تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والناس من يلق خير قائلون له ما يشتهى، ولأم الخطىء الهبل!! وهكذا تسقط الأخلاق، وتستخفى المثل، ويستوحش أهل الحق ويتحقق أمام أعيننا قوله تعالى: (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون) إننى أسائل إخوانى العرب: تعلمون أن أكثر من 60% من مياه الرى فى إسرائيل تسرق من سوريا ولبنان والأردن فهل تظنون أرشدكم الله أن إسرائيل تصطلح معكم وتكف عن السرقة وتتوب إلى الله؟ أم أنها ستأخذ هذا الماء هدية منكم ويتبدل الاسم فقط؟ إن إسرائيل لا تمل من تكرار تشبثها بما نالت برا وبحرا وجوا، والدول العظمى وافقت على سحب اتهامها بالعنصرية، ومن ثم فأنا أسائلكم. هل سيظل الإسلام يعيش على هامش تفكيركم بينما تعيش اليهودية فى سويداء قلوب أصحابها؟ إن اليهود يسجلون غيابهم يوم السبت لأن العمل فيه حرام، فهل تسجلون غيابكم يوم الجمعة لأداء صلاة فى مسجد، أو نعتبركم مسافرين فتؤدون الصلاة فى بيوتكم؟ إنكم أسقطتم الإسلام من حسابكم فليس غريبا أن تسقطوا من عين الله !! بعضكم جرب التوكل على الاتحاد السوفيتى فها هو ذا قد ضاع. فهلا جربتم التوكل على الله وقررتم العودة إليه والتجمع تحت رايته، وإعادة بناء الأمة على قواعدها الدينية وقيمها الإسلامية المهملة؟؟ إن العرب يزهدون فى الانتماء الإسلامى ويحسبون العلمانية هى النزعة التى تجمعهم بسائر الناس. وهيهات، فقد كشر التعصب عن أنيابه، وتهيأ لافتراسنا. ص _174

الحق المر · الصفحة ٩٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩٢٤