تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن إسرائيل اليوم تحاول خديعتنا وخديعة العالم معنا وتزعم أنها تسعى للسلام، أى سلام مع استمرار تسلحها الذرى، واستمرار سياستها العدوانية، واستمرار فلسفتها الدينية القائمة على بناء سلطة صهيونية خالصة بعد إماتة العروبة والإسلام؟؟ إن العالم الإسلامى يمر بفترة مشئومة من تاريخه الطويل وليست الصهيونية والصليبية أعدى أعدائه، إن أعداءه فى صميم أرضه، إنهم بين ظهرانينا صنعهم الغزو الثقافى لينشئوا أمة لا خلق لها ولا إنتاج، لا عقيدة ولا شريعة، لا تراث ولا مستقبل، إنهم يلبسون ثوبا عربيا على كيان أجنبى، ويوشك مع الأيام أن يخلعوا الثوب ويكشفوا المخبوء. ص _172

الحق المر · الصفحة ٩٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩٢٢