سلام على سلامكم هناك لغط هائل حول قضية السلام بين إسرائيل والعرب أو هناك تضليل متعمد حول جوهر القضية وموقف الطرفين منه!! وأريد أن أكون حاسما فى إحقاق الحق وإبطال الباطل. قال "بن غريون " رئيس إسرائيل الأسبق: "لا إسرائيل بدون القدس، ولا قدس بدون الهيكل " والهيكل يبنى على أنقاض المسجد الأقصى. وقد وصف العهد القديم طريقة بنائه فى عدة صفحات يراها اليهود وحيا واجب النفاذ وإن تراخت الأيام. والمسلم الذى يوافقهم على ذلك مرتد عن دينه يقينا وما أحسب أن هذا المسلم يوجد فى بلد من البلاد.! وعلى بنى إسرائيل إذا كانوا طلاب سلام أن ينفوا ما قاله "بن غريون " ويعلنوا احترامهم للمسجد الأقصى وأن يضموا إلى ذلك أمرين. أولهما فتح الطرق لعودة اللاجئين العرب. والآخر تسليم سلاحهم الذرى لهيئة الأمم المتحدة، فإن هذا السلاح معد لإبادة العرب والمسلمين.!! أستطيع باسم الإسلام القول بأننا لا نريد سوءا باليهودية، وإذا كان فى أرجاء العالم من يهدد اليهود بالفناء ويعلن عليهم حربا عنصرية فإننا نحن المسلمين على استعداد لفتح أقطار العالم الإسلامى كلها لاستقبالهم وتأمينهم والعيش معهم على قاعدة لهم ما لنا من حقوق وعليهم ما علينا من واجبات، إننا لا نعرف حروب الأحقاد الدينية وقد وسعت بلادنا ـ من بدء تاريخ الإسلام ـ مللا شتى ومذاهب كثيرة، إننا لا نحارب إلا منعا للفتنة وردا للعدوان وكسرا لشوكة الطامعين والمغرورين. الحرب فى حق لديك شريعة ومن السموم الناقعات دواء! ص _171
الحق المر · الصفحة ٩٢١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٩٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي