إن جماهير الهنود الحمر لم يبق منها إلا النزر اليسير لأن الجنس الأبيض الفاتح كان يريد الأرض وما فيها لنفسه، كان يبحث عن الذهب وشتى المعادن، وكان يفتن فى إبادة المستضعفين طورا بالرصاص وطورا بالجراثيم حتى إذا خلت الأرض من أصحابها استقدم الأوروبيين ليحلوا محلهم، إن أوروبا لا تعرف من المسيحية إلا أنها غطاء لرغباتها الحرام، وما تنظر إلى الشعوب الأخرى إلا نظرة السيد إلى الخدم! وقد ظهر الإسلام ليعود بالدين إلى حقيقته وليقهر طبائع الاستعلاء والفساد عند بعض الناس، وقد قام آباؤنا الأولون من الصحابة والتابعين بتأديب الأوروبيين الأقدمين، وكف مظالمهم عن الأمم، ولعل الحرب التى شنوها على الرومان كانت أشرف حرب فى العالمين. ما أحوج الناس فى هذا العصر إلى سيف محمد لينقذ المستغيثين وينصف المستضعفين. ص _170
الحق المر · الصفحة ٩٢٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٩٢٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي