تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا مكان للضحك!! ما أعقب مجزرة الحرم الإبراهيمى يثير ضمائر الأحرار ويزيد الجراح عمقا. ونحن نثبت ما حدث لأن هناك محاولات دائمة لطمسه! قال متحدث يهودى عن عدد القتلى: إنه قليل ولكنه بداية طيبة! والقتلى الذين حصدهم الرصاص وهم سجود كانوا خمسة وستين مصليا، ثم لحق بهم ثلاثون من الجرحى عزت جراحهم على الشفاء، ثم لحق بهم ثلاثون آخرون من المتظاهرين الناقمين مما حدث!! إنهم فى المنطق اليهودى بداية طيبة وإن كان العدد قليلا! وفى التعليق على مصرع الجانى بعدما ارتكب جريمته. يقول متحدث يهودى آخر: إن مليون عربى لا يساوون ظفره!! وإن اسمه الآن على كل لسان!. والجانى فعل فعلته فى حماية جيش الدفاع الاسرائيلى، وانتظر حتى سجد المصلون فوجد الشجاعة لإطلاق الرصاص! والأوامر صادرة لهذا الجيش ألا يعترض مستوطنا ولو بدأ بإطلاق النار. والغريب إن إذاعة لندن أحصت القتلى أربعين ثم استدركت فجعلتهم ثلاثين ثم قالت بضع عشرات! أما فى الولايات المتحدة فإن مجلس الأمن حاول الاجتماع عدة مرات لتوبيخ اليهود، ولكن الرئيس الأمريكى قال له تريث، حتى نطمئن إلى قبول العرب للسلام! وماذا ترقب من رجل جلس ساعتين يسامر "سلمان رشدى " ليؤيده فى حرية رأيه، وما رأيه؟ إهانة محمد وأسرته !! وقد نظرت إلى بعض الأقلام العربية فوجدت الخيانة مجسمة، فمنهم من يقول إن الحادث المؤسف لا يجوز أن يقف مسيرة السلام! ص _167

الحق المر · الصفحة ٩١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩١٧