المشاعر نحو إسرائيل، ولم يظهروا حماسا نحو إقامتها، وقيل إن عددا منهم شارك فى تعذيب اليهود بمعسكرات النازى، وبنو إسرائيل يبحثون عن هؤلاء، وعن أولادهم أو أحفادهم ليقتصوا منهم !! وسوف تظل إسرائيل مع الصرب حتى تبلغ غايتها.. وموقف المسلمين فى يوغوسلافيا شديد التعقيد!! إنهم الآن يلتزمون الحياد بين الفريقين المتخاصمين ولكن الصرب تتربص بهم، وتريد أن تشق لنفسها طريقا على شاطىء " الإدرياتيك " كى تنشىء لها ميناء على البحر، وذلك بداهة على حساب المسلمين المعزولين فى هذه البقاع.. والعدوان مرتقب إن لم يكن اليوم فغدا.. وعندما يضرب المسلمون فى قطر أوروبى (فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون) وتتساءل: أما لهم من نصير من إخوانهم فى القارات الأخرى؟ والجواب كئيب !! إن الجنرال "ميخايلوفتش" قتل منهم مائة ألف ومر دون مساءلة، وجاء بعده "تيتو" وهو شيوعى ملحد فكان موقفه من المسلمين مثل موقف سابقه.! وكانت التيتو" هذا مكانة فى البلاد العربية لأنه من رؤساء "جبهة عدم الانحياز!. إن موقف المسلمين فى البوسنة والهرسك والجبل الأسود وكوزوفو وألبانيا نفسها، يجب أن يدرس بأناة وأن يتحرك العالم الإسلامى لمساندته ورد العدوان عنه!! بم يشتغل المسلمون؟ وإذا أصيبوا فى أخوتهم العامة فماذا يبقى لهم؟ وهل بعد ذلك إلا أن تدور الدائرة عليهم فى عقر دارهم؟ ص _166
الحق المر · الصفحة ٩١٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٩١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي