أهكذا نحن؟ نحن الذين نسبح بحمد الله ونقدس له ونعلي اسمه وكلمتة ثعابين سامة؟ أما الذين يكرعون من الشهوات ولا ينتهون عن إثم فملائكة كرام! أرضنا المقدسة حلال لكل جنس حرام على أصحابها الأصلاء!،يجب انتهاز الفرصة السانحة للقضاء علينا بعدما تم القضاء على الشيوعية. والمدهش أن هذه الروح الخبيثة تشيع بين جملة الساسة الذين يقودون الغرب، "فمسز تاتشر" ترى ذلك، ووزير خارجية إيطاليا عندما ترأس المجموعة الأوروبية يرى ذلك، وقد تكونت جماعات من الصهاينة والكهان فى الولايات المتحدة ترى ذلك، ونشطت أحزاب كبيرة فى بعض دول أوروبا ترى ذلك، وتجهر بضرورة القضاء على الإسلام وطرد أهله من أوروبا!! إن المأساة تنمو، وناس منا يساعدونها على النماء! وماذا نقول فى رؤساء يصارحون بأنهم لا يؤدون العبادات المفروضة لأنهم علمانيون؟ إنهم يرفضون الشعائر الدينية، ويكرهون الشرائع السماوية، ويتملقون بهذا التفريط أوروبا كى تعطيهم شيئا فى المفاوضات مع اليهود! والغرب كله لن يعطيهم إلا الذل، ولن يزيدهم إلا خبالا، والصيحة التى أطلقها مستر نيكسون : " انتهزوا الفرصة واقضوا على الإسلام " هى التعبير الحقيقى عما يجيش فى النفوس ويتفلت على الألسنة. ص _160
الحق المر · الصفحة ٩١٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٩١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي