تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد تسأل عن علاقات هذه الملايين بإخوانهم فى إفريقية وآسيا فيسوءك الجواب؟! إن الهزائم الواقعة أو المتوقعة لا تجيء من قوة العدو، بل تجىء من فوضى الدفاع وتضعضع الإيمان وسوء التنظيم. كان سلاح الجيش المصرى سنة 1973 نصف سلاحه فى سنة 1967، ومع ذلك فقد قام بمعجزات عسكرية مزقت اليهود على ضفاف القناة شذر مذر، والسبب أن التكبير كان له دوى على امتداد أربعين ميلا، وكان الجنود يطلبون الموت فظفروا بالحياة.. أما قبل ذلك فقد ألغى التكبير واستبدل به بغام غامض (!) يزعق به الجنود وهم يتقدمون، فما تقدموا بل أسودت وجوه الساسة الملحدين.. إن المستقبل ملىء بالنذر،ولا يوجد فى الجبهات المقابلة من يعترف لنا بحق! بل يوجد من يستكثر علينا الحياة! وأرى أنه لابد من إعادة النظر فى حاضرنا كله، وإعادة بناء أمتنا على فكر جديد، وعزم حديد! وعلى شعور باليأس من أن يعود عدونا إلى رشده. إن من يبنى وجوده على أنقاضنا يستحيل أن نعترف له بوجود. ص _152

الحق المر · الصفحة ٩٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩٠٢