تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغريب أن الشيوعية لما انهزمت عاد الأرثوذكس إلى السلطة وأذاقوا المسلمين الويل. إننى أنظر إلى وجه "يلتسين" وهو يأمر بضرب الشيشان، فلا أرى إلا ملامح جزارا تمص سفك الدماء وإزهاق الأرواح !! إن الجنود المصلين قاوموا بصلابة هائلة، فتعطلت دبابات وأسقطت طائرات. ولكن أين مسلمو العالم أجمع؟ أعرف أننا لن نستطيع الوصول إليهم، ولكننا نستطيع إلحاق خسائر اقتصادية كبيرة بالروس وبغيرهم ممن يؤذون الله ورسوله وجماهير المسلمين. المهم أن نستبقى أخوة الإسلام، وأن نرجح كفتها فى كل موازنة. أما أن يضرب الروس إخواننا ثم يذهبون إلى بلد عربى ليعقدوا معه صفقات تجارية فى أحفال نتبادل فيها الابتسامات فهذه خيانة ما بعدها خيانة. إن الأمة الإسلامية بحاجة إلى أبجديات الدين "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ". ص _150

الحق المر · الصفحة ٩٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٩٠٠