تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصيبة التى نلفت الأنظار أليها أن البلاء الشيوعى استطاع أن يقتحم السدود الموضوعة أمامه، وأن ينضح من كفره على البلاد العربية وأن يضلل جماهير كثيفة من العوام والخواص الذين يسترون إلحادهم تحت لافتات غاشة خادعة فعدد ضخم من الاشتراكيين والعلمانيين ينفرون من تعاليم الدين ويدعون سرا وعلنا ألى الخلاص منها.. وجمهرتهم لا تحترم الوحى ولا ترتبط به، وهم فى ميادين العلم والأدب وفى دروب المجتمع وعند بحث قضاياه يتحدثون حديث من لا يعرف الله ولا يكترث لرضاه..!! وأرى- بعد انهيار الاتحاد السوفيتى- أن ننشىء على عجل جسورا بيننا وبين إخواننا فى الأقطار الررسية، تنقلنا إليهم وتنقلهم إلينا وأن نهتم بالكتاب الدينى تاليفا وترجمة وأن يتم تبادل الوفود بين الجامعات والمعاهد عندنا وعندهم. إن هناك فراغا يجب أن نملأه، فإن القوى المعادية للإسلام تتأهب لملئه !! أما الشيوعيون العرب- وهم أخس شيوعيى العالم- فيجب أن نتيقظ لهم، وأن نحبط كيدهم ونفضح مؤامراتهم إنهم الآن ناشطون فى التغلب على الهزيمة التى عرضت لهم وسيحاولون بخداع العناوين وتزوير المضامين أن يسرقوا الإيمان؟ ويفتنوا القراء بقضايا موضوعية أو جانبية، وعلى العقل المسلم أن يتأهب لمعركه أخرى لا تقل حدة عن معارك مضت. (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا) ص _148

الحق المر · الصفحة ٨٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٨٩٨