تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واتجهت المحاولة الى مصر لتغيير صبغتها الإسلامية، ولكنها اصطدمت بتشريع يقف دون ذلك ولولا هذأ التشريع لجمعت مائة مليار دولار وبنيت بها الكنائس للإنجيليين والكاثوليك والسبتيين، ولكنائس أخرى اصطلحت مع اليهود وعادت إلى العهد القديم. ما عسى يصنع المسلمون بإزاء هذا، الزحف؟ بل ما عسى تصنع الكنائس الوطنية هنا؟ لذلك ألفت الأنظار إلى خطورة هذه المقاصد الاستعمارية، وأعود إلى ما قلته أولا من أن أهل الأديان المختلقة ينبغى أن تقام لهم معابد تسعهم لا يشعرون داخلها بضمور أو تعصب كما لا يشعرون باستعلاء أو اعتداء، ولعل أمثل الطرق وأعدلها وأبعدها عن الاعتراض ربط ذلك بأعداد السكان، فتبقى حرية التدين للجميع دون وكس أو شطط. ص _144

الحق المر · الصفحة ٨٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٨٩٤