تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستمعنا إلى صيحات طائشة تدعو إلى منع النسل أو تحديده فى أضيق نطاق لأن أقوات الأرض لا تكفى الناس! أى أن الله الذى استضاف الناس إلى مائدته لم يعد لهم الأكل المطلوب! وتوجد الآن برامج لإباحة الإجهاض، وتوجيه الشهوة الحيوانية إلى الشذوذ فإن الشواذ يعاونون على انقراض الإنسانية أو تقليل عددها كما توجد برامج لإباحة المخادنة وتعسير الزواج فإن النسل الكثير الطيب يولد فى أحضان أسر بارك الدين قيامها واستقبل ذرياتها بحفاوة! إن أناسا كثيرين لم تتنضر وجوههم بمعرفة الله يتصايحون فى أقطار شتى بتقليل البشر وهم الآن يأخذون أهبتهم للزحف على العالم الإسلامى كى يقنعوه بفلسفتهم المدمرة! وستنعقد لهم مؤتمرات فى البلاد العربية تمتلىء بثرثرة لا آخر لها. والفقر العربى يمشى على أرض من الذهب، ولو أحسن أهل وادى النيل زراعة واديهم ومحاسنة ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولاتسعت أرضهم لأضعاف عددهم ولكن أين الرجال؟! ص _130

الحق المر · الصفحة ٨٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٨٨٠