إن كثيرين بيننا تنطلق ألسنتهم سيالة باللغات الأجنبية، فإذا فرضت عليهم الضرورة أن ينطقوا باللغة العربية وجدت لهم بغاما مضحكا ورطانة هابطة!! لماذا نجهل النشء الجديد فى لغتنا؟ لماذا نشعرهم بأن الرسوخ فيها لا جدوى منه وأن العجز فيها لا ضرر منه؟ إن فرنسا تعاقب من يخطىء فى لغتها وان تل أبيب أحيت لغة ميتة فلحساب من نميت لغة حية؟ ولحساب من يقف أصحاب المناصب المرموقة يتحدثون بالإنجليزية فلا يخطئون فإذا حاولوا الكلام بالعربية تلعثموا وطاش صوابهم، إننا نطلب من المسئولين أن يلغوا هذا القرار قبل فوات الأوان. ص _126
الحق المر · الصفحة ٨٧٦