تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد رأيت شيوعيى العصر الماضى يختارون العلمانية عنوانا جديدا لهم. ثم يهاجمون الإسلام بكل ما يقع فى أيديهم من أسلحة، وقد استغربت عندما قرأت لأحد هؤلاء: ".. لقد خذلنا نجيب محفوظ، منع نفسه من التداول وحبس "أولاد حارتنا" عن النشر ووضع ضميره فى سجن الخوف ". ثم يقول: ".. نجيب محفوظ الذى خرج على القانون مبدعا يعود إليه موظفا "!! أرايت ما هو الإبداع عند هؤلاء الشيوعيين القدامى؟ اكفر بالله تكن مبدعا، حارب التعاليم والحدود الشرعية تكن مبدعا، اجمع القمامات الفكرية من مواطن الزبالة فى العالم أجمع وارم بها المجتمع الإسلامى تكن مبدعا، هل عرفت الإبداع فى منطق مفسدى الأوضاع؟! ص _124

الحق المر · الصفحة ٨٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٨٧٤