ونحن المؤمنين نرقب الأحداث بقلق وغضب ونعلم أنه من الممكن استرداد الحقوق بالتجزئة إن عز الحصول عليها دفعة واحدة! ولكن كيف يتم ذلك مع النفور من الإسلام وترك شرائعه وشعائره..؟ كنت فى ندوة ـ من بضع سنين ـ لدعم الكفاح فى فلسطين، وأعلن الأذان لصلاة المغرب فهب الجميع للصلاة إلا واحدا هو مندوب منظمة التحرير، فقلت: لعله مسيحى وعذرته ثم عرفت بعد أنه مسلم علمانى فقلت: ما أبعد النصر. ! إن اليهود متشبثون بكل كلمة فى توراتهم وهم محاربون أشداء عن مواريثهم التى يزعمون فهل يغالبهم إلا أصحاب إيمان أقوى، وتعصب أشد؟! (و لينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم). ص _193
الحق المر · الصفحة ٧٢٧