يعنى شيئا ذا بال، ولو وجدا فى هذا العصر لكانا صديقين حميمين ولتعاونا معا ضد الإلحاد الأحمر أو الأصفر. إن منهج الشك عند "ديكارت " مستقى من منهج الشك عند "الغزالى" وعندما نقد "أبو حامد" فلسفة الإغريق كشف عن عقل من أكبر العقول فى دنيا الناس، كان يسبح فى أفق أسمى من آفاق "أرسطو" و " أفلاطون " و "سقراط " جميعا، وبالعقل الذرى الذى منحه الله إياه ترك هذه الفلسفة خرائب فى أغلب قواعدها.. أما "ابن رشد" فهو مع يقينه الجازم بالكتاب والسنة فله وجهة نظر تقترب أو تبتعد عن "الغزالى" وليس فى ذلك حرج ولا لوم، وكان العالمين الجليلين من قمم الفكر الدينى. ولا أدرى ما علاقة "مراد وهبة ـ وهو مسيحى يخدم مسيحيته بإخلاص ـ بهذه القضايا القديمة وما معنى اتهامه الإعلام والتعليم بالأصولية؟ أظنه لن يرضى إلا إذا أقيم تمثال " لماركس " أو "لينين " فى أحد ميادين القاهرة، وخلع الإسلام من جذوره. ص _191
الحق المر · الصفحة ٧٢٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٧٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي