تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابتغاء الفتنة لا نبالى بمن يخاصموننا فى الله فنحن موقنون بربنا الواحد وثابتون على احترام وحيه واتباع أنبيائه.وإذا كانت هزائم الآباء قد عطلت شريعته وأهانت عقيدته فذاك عرض زائل وسنعود سيرتنا الأولى ما بقى فينا نفس يتردد. ولن توجد فى المصحف آية ميتة أو حكم مجمد.. وسيفشل عبدة الطاغوت فى لى زماننا بإذن الله (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون).. من غرائب الزمان أن الكارهين لله وهداه يسمون أنفسهم "تنويريين "! وأنهم لن يسترح لهم بال حتى يحققوا رغبات الاستعمار العالمى فى محو الإسلام من الأرض.! الهدف محو الإسلام وحده! ولتبق الأديان كلها بعد ذلك فما يعاب عليها شئ وما يخاف منها شئ.! جرى ذلك الفكر فى نفسي وأنا أقرأ بعض ما كتبه الدكتور "مراد وهبة" تحت عنوان " تيار الأصولية يتحكم فى الإعلام ويهيمن على التعليم " قلت: ماذا يريد الرجل؟ لقد أوهمنا أن "الغزالى" درويش كبير وأن جموده العقلى نال من الفكر الإسلامى كله، وأن " ابن رشد " هو إمام التنويريين (!) وأن العالم الإسلامى لن يبصر الطريق إلا إذا مشى خلفه وبهذا التوجيه أصبحت عصابة الشيوعيين التى تعمل تحت عنوان التنوير تعتمد على أبوة عقلية محترمة! و "الغزالى" و "ابن رشد" من علماء الإسلام الكبار، وكلاهما يحترم الكتاب والسنة، والخلاف العقلى بينهما كالخلاف الفقهى بين "الشافعى" و "أبو حنيفة " لا ص _190

الحق المر · الصفحة ٧٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٧٢٤