تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد ذهب نيافة بابا الفاتيكان إلى أقطار فى إفريقية وقبل ترابها وأقام بها أحفالا دينية مائجة، فماذا تم فيها؟ انتشر الإيدز وبلغت ضحاياه الملايين، وفى بعض الفتن العرقية قتل مائتا ألف فى رواندا وحدها.. فهل هذه ثمرات التبشير الحق؟ إن للدعوة إلى الله أسلوبا آخر تنكره أوروبا وترفض أصحابه أساسه إيمان لا شرك معه وصلاح لا ريب فيه! ونحن نعرف أن بابا الفاتيكان دبلوماسى محنك ودارس كبير وأعتقد أنه محيط بعقيدتنا فى المسيح وأمه عليهما السلام، إننا نحبهما ونثنى عليهما وننفى عنهما كل دنس، ومع ذلك فدول العالم المسيحية تؤثر علينا اليهود وتناصر قضاياهم ضدنا! أى سلوك هذا؟ وما موقفنا فوق جبل الطور إذا كان ألوف المسلمين بعيدين عن بيوتهم يعيشون فى العراء؟ هل الله العلى الكبير ترضيه هذه "الدبلوماسية" الجائرة الماكرة؟ أليس إحياء التشريع الإلهى أهم من هذه المظاهرات؟. ص _189

الحق المر · الصفحة ٧٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٧٢٣