السماء، وقد قلت : إن كلمة الله لا وجود لها فى طول البرنامج وعرضه، وليس لواحد من أنبيائه ذكر. الكلمة التى ترددت كثيرا فى أثناء البحث هى تعاون البشر على "الصحة الجنسية والحياة التناسلية " وقد وضعت بين أقواس!!! والمعنى النظرى للكلمة شرحه "فرويد" عندما حذر من الكبت وبين أنه صانع العقد النفسية والأمراض العصبية، أما التطبيق العملى للكلمة فشرحته التقاليد والقوانين الغربية عندما أباحت اللواط والسحاق والبغاء وأقامت المراقص المزدوجة ويسرت الخلوات البعيدة وأزاحت كل عائق أمام النزوات الجنسية، إن كلمة مؤتمر السكان تفهم عنوانا على موضوعها إذا كان البحث فى العمران البشرى وما يعتريه من متاعب! أما أن تكون أغلب فصول البرنامج عرضا لفلسفة الانحلال الغربى، وتوكيدا لبعده عن الوحى الإلهى فهنا العجب! إذا كان اليهود والنصارى فى أوروبا وأمريكا قد رفضوا الولاء للوحى الأعلى فبأى حق يطلبون منا أن نقلدهم؟ ولماذا نفتح أبوابنا لهم؟ أنفتحها لنسمعهم وهو يقولون: إن الله سيعجز عن إطعام البشر وهم يتزايدون بهذه الكثرة؟ أنفتحها وهم يقولون: نفسوا عن الغرائز بعيدا عن جو الأسرة، فجوها مظنة تكاثر الأولاد! !! شاهت الوجوه وبئس ما يقولون. ص _185
الحق المر · الصفحة ٧١٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٧١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي