تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أطفال للبيع كل من يعكر صفو الأمن أو يشعل نار الفتنة فهو آثم لا يوجد من يدفع عنه أو يعتذر له ولكن ما يقع فى أغلب البلاد الإسلامية شىء آخر، خذ مثلا كشمير، إن أهلها يطلبون حق تقرير المصير، وقد أظهروا فى انتخاب حر أنهم يأبون الانضمام إلى الهند فلماذا تصادر مشيئتهم؟ ولماذا يستكثر عليهم حق يتقرر لغيرهم فى هدوء؟ ثم لماذا يوصفون بالإرهاب أو الأصولية أو الخروج على القانون وتبقى مشكلاتهم معلقة عشرات السنين؟ وخذ مثلا "نيجيريا" أو "الجزائر" إن انتخابات حرة جرت فيهما ودلت على اتجاه الجماهير إلى لون معين من الحكم وصنف معين من الناس فلماذا يصدر أمر عسكرى بإلغاء هذه الانتخابات؟ وكيف يزعم أن الاتجاه إلى الإسلام ضد الديمقراطية؟ ولماذا تسارع الدول إلى محاصرة "هايتى" التى رفضت حكومتها مثل هذه النتائج على حين تبارك الأوامر العسكرية إذا كانت ضد الإسلام؟ وما معنى استخدام القوى العسكرية فى "الصومال " ورفض أى تدخل عسكرى فى "البوسنة "؟ بعدما استيقن أهل الأرض أن مسلميها يواجهون حرب إبادة لا شرف لها ولا ضمير! لماذا يُستكثر على المسلمين أن يعيشوا بدينهم وأن تتوفر لهم الحقوق والحريات التى توفرت لغيرهم؟ وقرأت هذا الخبر منقولا عن "إسلاميك ريفيو" السويسرية تحت عنوان "بيع أطفال المسلمين " قالت هل وصلت حاجة ألبانيا إلى العملة الصعبة إلى حد بيع أطفالها؟ ذكرت هيئة التلفزيون السويسرى أن حكومة ألبانيا باعت ألفى طفل مسلم إلى إحدى المؤسسات التنصيرية الأمريكية! وستتولى هذه المؤسسة تنشئة الأطفال على المسيحية بالتعاون مع أسر أمريكية مستعدة لتبنيهم. وكان منظرا رهيبا بعد أن أذاع التلفزيون صور الأطفال وهم يتعلمون الصلوات المسيحية وغيرها من التقاليد الكهنوتية تحت رعاية المنصرين. ص _186

الحق المر · الصفحة ٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٧٢٠