تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لماذا هذا الحريق الشهوانى؟ وماذا فعلت المعابد لإطفائه؟ أين رجال الدين؟ لقد فر الجبناء مكتفين من إقامة الشعائر بمهاجمة الإسلام! وعقد المؤتمرات العلمانية فى بلاده للقضاء على تقاليده ووصاياه! إن البلاد الإسلامية ـ على ما تعانى من هزائم ـ هى أبعد البلاد عن طاعون الإيدز، فبقايا الإيمان لديها تعصمها من هذا الداء الفاتك. لكن هل يُعترف للإسلام بفضل؟ أتحدى المؤتمر الذى تعقده هيئة الأمم بالقاهرة أن يثبت الإحصاءات المعروفة هنا وهناك، وأن يقول إن التقاليد الإسلامية من وراء الطهارة والبراءة التى تسود أمتنا..! إنه لم ينعقد للثناء على الإسلام، أو للتنويه بالوحى الإلهى على الإجمال، إنه يرفع راية المساواة بين الجنسين لا فى إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، بل فى تحقيق الرغبات وتدليل الغرائز! ألا فليعلم المسلمون أن دينهم إيمان وتقوى، وأنه عدو لدود للفوضى الحيوانية الى يرفع الغرب رايتها ويرغب فى أن تعلو مسيرتنا.. ص _183

الحق المر · الصفحة ٧١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٧١٧