الحريق الشهوانى عقب مؤتمر إسلامى انعقد فى انجلترا أخيرا قالت إذاعة لندن إنه لم يقع شىء ذو بال إلا أن تظاهرة للشواذ جنسيا تجمعت فى المكان معلنة احتجاجها على ما يلقاه إخوانهم فى أرجاء العالم الإسلامى من اضطهاد ! وتفرقت المظاهرة دون أن تُضرب بالسياط أو بالنعال! وانتهى الأمر.. كان أولئك الشواذ يطالبون بحقوق الإنسان بعد ما اختلط مفهومها بحقوق الحيوان، وذابت الحدود بين الفضائل والرذائل فى مجتمعات تائهة! قلت فى نفسى: هل سمع أولئك المنحرفون الضياع كلمة نصح من "حاخام " أو "كاردينال "؟ يبدو أن حيوانيتهم قوبلت بالصمت المطلق حتى أمسى المعروف منكرا والمنكر معروفا وحتى تجرأ هؤلاء السفلة على حدود الله وبلغت الجراءة بهم أن خاصموا المسلمين الحافظين لحدود الله، وتجمعوا للإنكار عليهم. لقد وقع هذا من قديم وسط أهل الكتاب (وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون * لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون). وخيانة رجال الدين لأمانات الوحى الإلهى جريمة نكراء، إن صمتهم الجبان أبطل رسالات الخير وترك الشياطين تعربد دون قلق. قرأت وصفا للنساء فى عواصم أوروبا للأستاذ " أنيس منصور" جاء فيه : "هناك اتفاق سرى بين المرأة والشمس. الشمس تطلع والمرأة تطلع من ثيابها، فلم يبق لها إلا بعض أوراق التوت موزعة توزيعا شحيحا هنا وهناك. وخصوصا هنا!! النساء كأنهن خيول عربية. والرجال كأنهم حمير أحسائية ليس لديهم ما يكشفونه فى هذه الجهنم فهم دائخون ياسيا واقتصاديا وجنسيا "!! ص _182
الحق المر · الصفحة ٧١٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٧١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي