تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الله سبحانه بشر بجنته الخاشعين فى صلاتهم (قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون) ووعد الصادقين ـ ووعده الحق ـ بالنعيم الخالد (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) أى أنه نظر إلى الأخلاق المقارنة للعبادات ثم تقبلها، على أن النتيجة قد تتحول هى الأخرى إلى سبب، فالذى واظب على صلواته استجابة لأمر الله ستجعله صلاته بعيدا عن الفحشاء والمنكر، أى ستجعله صلاته يكتسب أخلاقا أرقى وهكذا.. والمسلمون اليوم مصابون فى أخلاقهم على الإجمال، مما جعلهم متخلفين فى كل سباق إنسانى يقوم على ظهر الأرض!! والخطب سهل فى هذه التقسيمات الفنية، فنحن متفقون على أن الدين يشمل الأخلاق والعبادات معا، ولن يضرنا تقديم أحد المتعاطفين على الآخر، تستطيع أن تقول الماء يتكون من " أوكسجين " و "أيدروجين "، أو من " أيدروجين " و "أوكسجين "!! ويمكن التساهل فى العبارات لكن لا يمكن أن نقبل فى ديننا إنسانا تنظر فى قلبه فلا تراه يخاف الله أبدا، أو تنظر فى عمله فترى مسالك الكفار أفضل منه، وعلى من يغار على دينه أن يعلن حربا على هذه الأوضاع حتى يغير الله ما بنا. وأخيرا فللدكتور سفر أطيب تحية وأعمق المحبة. *** ص _145

الحق المر · الصفحة ٦٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٦٨٠