تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولفت نظرى فى مباريات "برشلونة" منظر تفردت به حضارتنا الحديثة وكان من أسوأ مباذلها، منظر السباحة الراقصة على نغمات الموسيقى وتقلب الأجساد العارية على سطح الماء، والعيون المحملقة تجتاحها ظهرا لبطن!! لماذا هذا السخف؟ وما جدواه؟ إننا نستطيع أن ننقل آداب ديننا إلى الساحات المائجة بالشباب، ولكن متى يسمع الناس منا ويصغون إلينا؟ يوم نكون طلائع ظافرة فى الملاكمة والمصارعة وحمل الأثقال وقطع المسافات الطويلة والقصيرة! والوثب على الخيل وتخالى العوائق ورمى الأقراص... إلخ. إن الناس تستمع إلى المهرة وترى إشارتهم تقليدا يتبع أما أن نذهب إلى المحافل الدولية فيرانا الناس قاصرين أو مقصرين فإن نظرتهم تقتحمنا بغير مبالاة، إن خدمة الإسلام تحتاج إلى أساليب ذكية مادية وروحية فهل نرتفع إلى هذا المستوى؟ إنه لا يحتاج إلى تفجير الذرة! يحتاج لأن نكون بشرا عاديين. ** * ص _137

الحق المر · الصفحة ٦٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٦٧٢