إن السماء لم تفعل شيئا! ولم يبطئ العقاب الإلهى فكان ما كان.. ولكن المنطق العلمانى الكفور سكن فى أدمغة بعض الساسة فهم لا يذكرون الله فى القضايا التى يعالجونها، ولا يستشيرون كتابه ولا سنة نبيه فى المواقف التى تفرض عليهم ولذلك تجىء مبتورة مشئومة. إن قضية فلسطين خاصة قضية دينية واليهود يعالنون بهذا معالنة مكشوفة، فما معنى إبعاد الإسلام عنها؟ ولو كان للشيوعية أو العلمانية منطق فى شىء ما لما كان لها منطق فى القدس أو غزة!! لكن العلمانيين العرب لا تنقصهم الوقاحة، هم لا يعرفون صلاة ولا دعاء، فهل يعرفون إدارة أو سياسة أو تثميرا أو تعميرا؟ إنهم لا يعرفون إلا ما لقنهم الاستعمار من لغو. (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا). ص _132
الحق المر · الصفحة ٦٦٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٦٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي