وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما فى المدينة، فهو غنيمتك تغتنمها لنفسك وأما مدن هؤلاء الشعوب التى يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما بل تحرمها تحريما" ومعنى التحريم القتل العام، أو حرب الإبادة.. ويصرح اليهود بأن مصر ملك اليهود كما قرر التلمود، وأن الأرض التى عاش فيها آباؤهم الأقدمون يجب أن تُسترد كلها.. ومن حقى أن أسأل أين خطط السلام التى يعرضها اليهود على العرب؟ وهم إن عصوا كتبهم ومنحوا غيرهم حق الحياة فلكى يكون عبدا مسخرا! إن مجزرة مسجد الخليل إبراهيم نموذج للفتك المشروع، وقد سبقت مجازر فى مدن أخرى وسيظل العرب طعام السيف حتى يعلموا أن لهم دينا فرطوا فيه فضاعوا. *** ص _130
الحق المر · الصفحة ٦٦٥