تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سخرية واستعباد متى نفيق ؟!! عندما وضع الاستعمار الأوروبى يده على البلاد العربية لم يتريث فى توهين العقيدة وتعطيل الشريعة ووضع خطة وئيدة لضرب التراث كله وإحلال النزعة القومية محل الانتماء الدينى على نحو ما قال شاعر بعثى. لا تسل عن ملتى أو مذهبى أنا بعثى اشتراكى عربى! ذاك هو نصيب الإسلام من الولاء! فهل وقف بنو إسرائيل من دينهم وتوراتهم وتلمودهم هذا الموقف؟ كلا كلا لقد غالوا بأنفسهم وأمانيهم وكلما ازداد العرب استهانة بالإسلام سال لعابهم إلى تحقيق إسرائيل الكبرى وليذهب السكان الأصليون إلى الجحيم. وقد رسمت التوراة خطة الخلاص من هؤلاء السكان نثبتها هنا منقولة عن بحث علمى نزيه للزعيم السورى فارس الخورى ـ وهو مسيحى منصف يعتمد على العهد القديم فيما يقول ـ " إن تعاليم التوراة فى هذا المجال مبنية على القتل العام ومحو سكان البلاد المفتوحة سواء كانوا أسرى حرب أو مستسلمين صلحا ـ لا فرق بين رجل محارب مسلح أو شيخ أعزل أو امرأة أو طفل. فالكل يذهبون طعام السيوف قال الرب "تمحو اسمهم من تحت السماء، لا يقف إنسان فى وجهك حتى تفنيهم تدريجا لئلا تكثر عليك وحوش البرية "! ذاك فى المدن القريبة من إسرائيل أما المدن البعيدة فهناك نص آخر " حين تقرب من مدينة لكى تحاربها، استدعها إلى الصلح، فإن أجابتك وفتحت أبوابها لك فكل الشعب المولود فيها يكون لك للتسخير ويُستعبد لك. وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. ص _129

الحق المر · الصفحة ٦٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٦٦٤