إن الفتنة لا تطفأ بهذا المسلك، إنها تزداد اشتعالا كما تعلو النار إذا صُب عليها النفط. إن الجماهير غضبت لدينها عندما تحدث هؤلاء الفنانون فى الدين وهم بأحكامه جهال، ولا عجب ففاقد الشىء لا يعطيه. ومن المضحك أن يستدعى فخامة " الولد سيد الشغال " ليحارب الإرهاب ويناصر رجال الشرطة فى مهمتهم الصعبة... إذا كانت ثقافة بعض المتدينين مغشوشة، فالذى يصححها العلماء الراسخون لا الفنانون الهزليون. ربما استطاع " شارلى شابلن " فى إنجلترا أن يدفع الناس إلى الضحك بذكائه وحركاته. فهل يلغى هذا الممثل دور الأدب والفلسفة والدين والمؤسسات الكبرى فى حراسة الحق والخير؟ ودعم رسالة الأمة؟ ص _128
الحق المر · الصفحة ٦٦٣