مضى إلى أين؟ ليس يدرى! إنه ملحد تائه، ومغنى هذا السخف تمنحه الدولة لقب لواء، ولقب دكتور، ليجىء بعد ذلك كامل الشناوى فيغنى له فنان آخر " قدر أحمق الخطى... " وتمضى رسالة الفن فى الطريق التى رسمها الغزو الثقافى لتجىء جماعة من الممثلين والممثلات تتهجم على العقائد والآداب! إن للفن العالى رسالة أخلاقية عالية يقول فيها أبو تمام. ولولا خلال سنها الشعر ما درى بُغاة العلا من أين تؤتى المكارم؟ أما السكر والكفر وشتم القدر فأمل إسرائيل لسحق أمة، وإماتة دين. ص _125
الحق المر · الصفحة ٦٦٠