الردى..؟ فجئت إليه والرماح تنوشه... كوقع الصياصى فى النسيج الممدد فإن يك عبد الله خلى مكانه فما كان وقافا ولا طائش اليد.. ص _122
كميش الإزار، خارج نصف ساقه بعيد عن الآفات طلاع أنجد... قليل التشكى للمصيبات، حافظ من اليوم أعقاب الأحاديث فى غد! انظر معالم هذه الرجولة فى فارس بملابس كشاف يعلوا الربى بنشاط رياضى جلد، لا يشكو ولا يتراجع، ولا يحب أن يذكر فى المجالس بما يشين!! أى فن هذا؟! إنه فن بناء الأبطال! ولماذا لا يُتغنى به، وقد كانت الفتيات تغنى بما قيل من شعر فى معركة بعاث؟ إن فنون الأدب فى تراثنا كثيرة فما الذى يجعل أديبا كبيرا "كعبد المعطى حجازى" يأسى على أدب أبى نواس، ويتألم لأن البعض يريد إهالة التراب على شذوذه؟ ما الحرص فى هذه الأيام السود على أدب اللذة، والبحث عن الشهوات ووصف القدر بأنه أحمق الخطا. ص _123