والغريب أن تنشر الأهرام للدكتور غالى شكرى تحية لهذا الاتجاه، واتهاما للشعب المصرى بأن أولى عاهاته الفكرية أنه مؤمن بالغيب! ولما كان الرجل مسيحيا فقد تساءلت : هل الإسلام وحده هو المؤمن بالغيب أم أن القصة كلها خلع الإسلام من القلوب وإيجاد شعب تائه؟ إن جماعة " التنوير" كما تسمى نفسها تكره الله كراهية شديدة وتتنكر لوحيه وهداياته كلها.. وتريد بكل الوسائل سرقة العقائد من القلوب، ولها فى ذلك حيل وألاعيب لا تخفى على أولى الألباب وعلى الناس أن يحرسوا إيمانهم ويكتشفوا ما يراد بهم... ص _113
الحق المر · الصفحة ٦٤٩