عنوانه: " وضعت يدى على الله!! ". والعنوان عليه صبغة المجون، ولا أدرى أمات الرجل مؤمنا أم كافرا؟ المهم أن جمهرة أولئك الملاحدة يخطون سوادا فى بياض، وليست بينهم وبين المعرفة رحم موصولة! إنهم كما وصف القرآن الكريم : (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون). وعندما خطبت فى أحد المؤتمرات الكبرى أناشد الحكام العودة إلى قواعد الإسلام وشرائعه رسمنى المصور الهزلى صلاح جاهين وقد سقطت عمامتى على الأرض بفعل قوانين الجاذبية، قلت: هذا مؤلف مواويل تافه الفكر والأدب يتمسح بالعلم وهو يهاجم الدين! ما علاقته بالعلم والعلماء؟ وفى هذا العام نشرت مجلة عربية تصدر فى باريس صورة هزلية تتناولنى بالغمز لأنى عبت رواية أولاد حارتنا، واتهمت بواعث إحيائها! والرسام الماجن يذكر اضطهاد العلماء الذين أثبتوا كروية الأرض ودورانها حول الشمس! ما علاقة حقيقة جغرافية مقررة بمزاعم صحفى ينكر الألوهية والوحى؟! وما علاقة الإفك بالعلم؟! إن تطاول الصغار شىء لا يطاق، وقد رمقت ملاحدة العرب فى الأيام العجاف، فلم أعجب لأظافرهم التى يخمشوننا بها قدر ما عجبت من كلامهم عن العلم، العلم الأوروبى طبعا! إن القرعاء تباهى بشعر بنت أختها، فهل علمت القرعاء أن بنت أختها مؤدبة؟ لم يفقدها شعرها الأدب. ص _209
الحق المر · الصفحة ٤٨٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٤٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي