تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا سر القتال الدائر من بضع عشرة سنة بين مسلمى لبنان وغيرهم. وصانعو هذا الوضع المحرج يقولون: إما أن يكون لبنان هكذا أو لا يكون!! فماذا نحن قائلون؟ والقصة نفسها تتكرر فى السودان، فإن ماركسيا من زنوج الجنوب ألف جيشا زعموا أنه من المسيحيين! سماه جيش الشعب السودانى أعلن أنه يريد به التحرير!! تحرير من؟ تحرير السودانيين من الإسلام وأحكامه وأهدافه وإقامة حكومة علمانية... وقد لفت نظرنا أن الحبشة الشيوعية تمد الجيش الجديد بالسلاح، وأن الإرساليات التبشرية من السويد فى الشمال، إلى حوض البحر المتوسط فى الجنوب، تمد الجيش الثائر بالمؤن وكل ما يعين على النصر! لماذا؟ ليتم الإجهاز على الإسلام والعروبة فى نصف السودان تمهيدا للقضاء عليهما فى السودان كله.. وصانعا هذا الوضع المحرج يقولون: إما أن يكون السودان هكذا أو لا يكون... إن المؤامرات قد افتضحت ضد الإسلام عنوانا وموضوعا، عقيدة وشريعة وقد ظل المسلمون يتقهقرون حتى أصبحت ظهورهم إلى الجدران، فإما قاوموا العدوان الوقح إلى آخر رمق، وإما ذهبوا فى خبر كان... ولنعلم أن الجيوش الخائنة فى لبنان أو فى السودان تتلقى الأوامر من جهات لا تكتم ضغائنها على يومنا وغدنا.. ص _207

الحق المر · الصفحة ٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٤٨٤