إن هذه الرواية هجوم على عقيدة الألوهية، ورفض للوحى كله، وإنكار ساخر لنبوات موسى وعيسى ومحمد، ونزعة علمانية تجعل الدين أوهاما ومهازل.. وأذكر أن الأستاذ الشيخ محمد أبو زهرة كتب تقريرا إضافيا عنها، وأن الدكتور أحمد الشرباصى قام بالعمل نفسه كما أنى كتبت تقريرا عن الرواية. والتقت هذه التقارير عند الأستاذ حسن صبرى الخولى الرقيب العام يومئذ! وقد رجع إلى الرئيس عبد الناصر ثم صادر الرواية ومنع تداولها تسكينا لثورة المؤمنين.. واليوم يتحدث البعض عن إبطال المصادرة و إعادة النشر! وقد كنت أظن المؤلف- وهو فى العقد الثامن من عمره- وفى رحلة العودة إلى الله يحب ترك الرواية فى مرقدها، طارحا ما فيها من أفكار. فهل أخطأت الظن؟ لا أدرى، على أية حال نحن نقبل التحدى! وستكون نتائجه مرة المذاق فى أفواه كثيرة... إن الملاحدة فى بلادنا لا تنتهى لهم جراءة على الله ورسوله، ولهم الويل مما يصفون. ص _205
الحق المر · الصفحة ٤٨٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٤٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي