فالقضية كان لابد من إثارتها واستبانة النتائج الحزينة التى تقترن بها، ومن الجبن ترك الأخطاء تقع دون تصويب أو ترك الخطيئات تقع دون إنكار.. كما أنى تتبعت بالرضا والإكبار قول الدكتور أحمد عامر أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية التجارة بجامعة قناة السويس: " إن بعض الحكام العسكريين لم يفعلوا شيئا من أجل التنمية الاقتصادية أو دفع مسيرة الديمقراطية، وإن المشكلات الداخلية فى عهدهم تفاقمت وزادت عما كانت عليه أيام الاستعمار الأجنبى ". من المؤسف أن يكون الحكم وسيلة لتحقيق مآرب خاصة، وأن تكون الوظائف مغنما لا عبئا ثقيلا، أو كما يعبر البعض تشريفا لا تكليفا.. وقد انتهت هذه الأيام بيد أن عبرتها باقية، وعلينا أن نختار للمناصب مدنية كانت أو عسكرية من يعبدون الله بتوليها، ومن يتصببون عرقا وهم يباشرون أداءها.. وأن ننظر إلى الجيش خاصة على أنه درعنا الواقية وسياج حياتنا الخاصة والعامة، فنمنحه أثمن ما نملك من قوى مادية وأدبية. ص _203
الحق المر · الصفحة ٤٨٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٤٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي