حياتنا الفكرية والدينية عامة، وأعداؤنا من وراء الحدود يضحكون وهم يرون تلامذتهم يؤدون دورهم بنجاح!. أشعر بأن هناك ردة حقيقية لدى بعض الأقلام التى تكتب ويفسح لها المجال، وتبعثر بذور الفتنة وتنتظر نضجها بثقة وأمان، وتقوم بين الحين والحين بغارة على شعائرنا وهى آمنة من كل عقاب، بل وهى تنتظر المكافأة على ما ألحقته بالإسلام وأمته من جراح!. والآن نرى القوميات الكافرة بالإسلام ترفع رأسها، والنزعات المعادية لشرائع الله تهين الأحكام السماوية وتعارض عودتها بتبجح، وأنصار الله يطاردون أشد مما يطارد باعة المخدرات والذين يحملون رايات الجاهلية الجديدة هم أناس ضربت عقولهم فى عواصم الاستعمار العالمى أى أنها عقول لا تحمل أفكارا، إنما تحمل أهواء جامحة وتخدم ضغائن كالحة. ص _187
الحق المر · الصفحة ٤٦٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٤٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي