تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وداود وسليمان، عليهما السلام، ليسا رسولين لله بالمعنى التام، بل هما ملكان يهوديان ليس إلا، والخلاص عند اليهودى لا يكمن فى الآخرة كما يكمن فى استعادة فلسطين. وباستثناء "يوم كفير"- يوم كفارة اليهودى أو توبتهم- فإن الأعياد والعطل التى يحتفل بها اليهود، كيوم حانوخاه، وبوريم، وبيصاح- هى أيام ذات أهمية قومية أكثر منها دينية. ونتيجة لذلك، فإن المسيح ويحيى- عليهما السلام- كذبا واحئقرا فى قومهما بوصفهما مبتدعين منشقين. لأن الرسالة التى جاءا بها لم تتفق مع الشعور القومى السائد آنذاك. ولذلك فقد نزع الله النبوة من بنى إسرائيل وأنعم بها على أشقائهم العرب " أ. هـ ويبعثنا على الأسى أن العرب المعاصرين أوغلوا فى التحريف أكثر من خصومهم فإن اليهود خلطوا دينهم بقوميتهم على حين رأينا القومية العربية عند الكثيرين نزعة متجردة من الدين..!!!. ص _185

الحق المر · الصفحة ٤٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٤٦٢