ونحن نعرف أن الضمير الوثني لا يستيقظ أبدا، وأن سلسلة الآلام لن تنقطع مادام المسلمون فى الأوطان الأم على الحال التى نحسها. هناك جماعات تبحث عن الطعام وعن سلع غائبة بعضها من الضرورات وبعضها من المرفهات!. وهناك ثرثارون مشغولون برأى الدين فى الغناء والموسيقى، والميل الحاد إلى مذهب التحريم، والحملة العميفة على مذهب الإباحة!!. وهناك من لا يبكى على القتلى لأنهم يتبعون المذهب الحنفى!!. وهناك من لا يدرى مواقع المسلمين على ظهر الأرض، ولا يشعر باهتمام لإخوان العقيدة هنا وهناك، ولكنه يهتم أشد الاهتمام بإحفاء شاربه!!. وأمة هذه حالها لابد أن تسقط من عين الله، وأن تتجمع الذئاب على جيفتها، وقانون الله الخالد هو : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). ص _171
الحق المر · الصفحة ٤٤٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٤٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي