تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المذابح الطائفية بالهند ما تزال تفتك بنا بين الحين والحين يتعرض المستضعفون من المسلمين لما يشبه حرب الإبادة! فيقتل العشرات والمئات من الأولاد والشيوخ، وتوارى جثثهم فى ضجة أو فى خفوت، ولا يشعر القتلة بإثم أو عار! بل قد يشعرون براحة النفس عندما ينفسون بجرائمهم عن تعصب دينى مسعور، أو تفوق جنسى محقور!. ومستبيحو الدم على هذا النحو يقترفون آثامهم وهم واثقون من أنه لا قصاص! لأن التفكك الذى عرا المسلمين فى أرجاء الأرض جعل بعضهم لا يشعر بآلام البعض الآخر، بل ربما جهل وجوده، ونسى أخباره.. وقد قرأت ما أذاعته لجنة العفو الدولية عما أصاب المسلمين فى ولاية " أوتار برادش " الهندية، " فإن رجال الشرطة! هناك ذبحوا أعدادا كبيرة من المسلمين، ومن بين الضحايا أطفال فى سن الثالثة.. وذكر تقرير اللجنة أن القوات الإقليمية للولاية ألقت بعدد كبير من الجثث فى الأنهار والقنوات.. كما تخلصت بالحرق من عدد آخر...! وأضاف التقرير أنه تم العثور على أكثر من 80 جثة منها 29 مقتولة، والأخرى ذكر أنها مفقودة.. ونقل التقرير عن طالب نجا من المذبحة بعد سقوطه فى النهر مصابا برصاصة: أن الجنود أطلقوا دفعات من النار على الأسر الهاربة عند الشاطىء، وأنه شاهد الأجسام وهى تسقط فى الماء.. كما ذكر التقرير أن قرى إسلامية هوجمت..، وأبيدت عائلات بأكملها..، وأن النار أشعلت فى المساكن، وأمكن التعرف على ثلاثين جثة بينها عشرة أطفال.. ". ذلك ما ذكرته واستنكرته لجنة العفو الدولية، وطلبت من الحكومة الهندية معاقبة المسئولين عن هذه المأسى!. ص _170

الحق المر · الصفحة ٤٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٤٤٧