تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متنكر داخل بلادنا، وتعمل لمصلحة خصوم مكرة مهرة، بل هم أجدى على إسرائيل من حرب الكواكب التى يعد بها "جورج شولتز" الطامع فى رياسة أمريكا!. إن المجاهدين الأفغان الذين صنعهم الإسلام وحده أثاروا الدهشة بالنتائج الباهرة التى حققوها، قال المراقبون العسكريون: إنهم أسقطوا ستين طائرة سمتية بصواريخ "ستينجر" التى يحملونها على أكتافهم! وأن براعتهم فى إلحاق الدمار بخصومهم هى التى جعلت الروس يقبلون فكرة الانسحاب ووقف إطلاق النار. وأجمع خبراء حلف الأطلسى أن أولئك المجاهدين أصبحوا يتمتعون بخبرات قتالية فى الجبال لا تتوفر لقوات الحلف..!. ذاك أثر الإيمان الحق، والانطلاق باسم الله لإعلاء كلمة الله! وذاك ما يكمن الآن فى أفئدة شباب الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة، الانتفاضة التى داست العلمانية بنعالها، وردت الحياة إلى قضية فلسطين.. ص _157

الحق المر · الصفحة ٤٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٤٣٤