تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستخرجت الأسماء العتيقة من التوراة والتلمود لتوضع هنا وهناك، حتى النقد الإسرائيلى حمل اسمه الأول !! وظاهر أن العقيدة الدينية من وراء هذين الجهدين الهائلين من محو وإثبات تناولا الماضى والحاضر إعدادا لمستقبل لا عروبة فيه ولا إسلام! وبين الساسة الأوروبيين والأمريكيين من يعتبر "شيخ طريقة" فى ملته! أى أن تدينه صارخ اللون والوجهة، وهو ينظر إلى ما تفعله إسرائيل على أنه حق نابت هى عنه فى فعله، ولو قصرت لأدى هو الواجب المفروض عليه، وتقرب إلى ربه بمحو الإسلام والعروبة! أما العرب فالدين لديهم لغو على الألسنة، ونوع من الذكريات! وكان اكتفاؤهم بالعلمانية العربية من وراء حرب الحزازات التى التهمت المخيمات وساكنيها وشتت القوى التى يمكن أن تتجمع يوما لاستنقاذ الأرض والعرض! إن العرب يهلكون أنفسهم عندما يزهدون فى دينهم، ويرفضون الانتماء إليه، إنهم يفقدون دنياهم وأخراهم معا. ص _151

الحق المر · الصفحة ٤٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٤٢٨