المزيد من حرية النقد، والأخذ والرد، والبحث النزيه عن الحقائق والحلول العادلة لشتى المشكلات، فهل العالم الإسلامى يسلك هذه الوجهة؟ أو بتعبير الإسلام العتيق هل العالم الإسلامى يمضى فى طريق الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر و إقامة العدالة الفردية والاجتماعية والوعى الدقيق بقوله صلى الله عليه وسلم "كيف تقدس أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم "؟ إن أخطاء الآخرين كثرت أو قلت لا تغنى عنا شيئا! إذ واجبنا أن نقدم الإسلام أسلوبا مشرفا للحياة ومنهاجا مضيئا يغرى بالدراسة والإقتداء.. وقد يشرف الآخرين أن ينقدوا أنفسهم، وأن يعترفوا بأخطائهم! ولن يشرفنا نحن أن نسكت على تقصير يقع بين ظهرانينا لأن الدنيا مليئة بالأخطاء والخطائين. ص _147
الحق المر · الصفحة ٤٢٤