تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونبه المشير إلى أن جماهير الجياع فى الحبشة وإريتريا وغيرها من الأقطار المنكوبة هم من المسلمين، وقد استغلت الحملات التنصيرية هذه الأوضاع لتحقيق مأربها، متوسلة إلى ذلك بالقدرات المادية الهائلة التى تمتلكها..! وقال: إن أكثر من 74 مجلة أسبوعية للتبشير تصدر فى إفريقيا وأن هناك ثمانية مليارات من الدولارات رصدت لحملات التنصير وحدها (!) وقد نجحت فى ضم 900 ألف جدد إلى المسيحية! ولم لا؟ وهم لا يجدون طعاما ولا شرابا..!! أما الدعوة الإسلامية فلا عون لها، ولا مدد! والظروف التى تعمل فيها شديدة التعقيد، وقد اصطلحت الأضداد على خصومة الإسلام، فلا تستغرب أن تجد الشيوعيين يساندون المبشرين على حرب الإسلام، والصورة العامة لجنوب السودان تحتاج إلى وعى وتبين ويقظة.. مرة أخرى أقول للعرب: لا تغرقوا فى خلافاتكم، ولا تذهلوا عن رسالتكم، إن مستقبلكم رهن عودتكم إلى الإسلام. ص _133

الحق المر · الصفحة ٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٤١٠