تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لن تطول الأيام التى يغلق المسجد بعدها أبوابه، فإن تغير المجتمع حوله سوف يقضى عليه عاجلا أو آجلا.. إن المشتغلين بالاقتصاد الإسلامى يذادون بوحشية عن ساحات العمل، وكذلك المطالبون بإقامة حدود الله، والمنادون بالانتماء الإسلامى! إنهم يعتبرون رجعيين لا كرامة لهم، وأفضل مكان لهم السجن حيث يلاقون صنوف التعذيب.. ثم تجند أقلام المرتدين والمرتزقة وشيعة الاستعمار الغالب كى تحبذ ما يقع وتدفع عنه، ولا يسمع الناس أصواتا غيرها!! وربما لاذ بعض المتعبدين بالصمت مخافة أن يبطش به !! فإذا تحركت لجنة العفو، وغضبت للإنسانية المهيضة وهتكت الستار عن وجوه المجرمين فهى أولى بالله من الشياطين الخرس، بلى هى أحق بالحياة من أعداء الحياة الذين يستخفون وراء أشكال التدين، وبينهم وبين التدين بعد المشرقين. ص _127

الحق المر · الصفحة ٤٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٤٠٤