يا أبناءنا الأبطال فى فلسطين المجاهدة.. لا تفقدوا روح المسجد وأنتم تواجهون العدو إن الجماعة من شعائر الإسلام فسووا صفوفكم، وسدوا كل ثغرة، ولا تتركوا فرصة للشيطان كى يفرق كلمتكم ويمزق وحدتكم.. الناس فى كل قطر يعرفون أن أعداءكم جبناء، وأنهم (لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر) وأنهم وراء الدروع والقنابل والقذائف الفتاكة يواجهون الفتيان الرامين بالحجارة! ليكن اليوم لهم، فالغد بإذن الله لنا (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين). يا أبناءنا الأبطال فى فلسطين المجاهدة.. إن بعض الرؤساء العرب جبن عن متابعة الكفاح، والبعض الآخر أخلد إلى الأرض واتبع هواه، لا تهولنكم هذه المواقف الجبانة وارفعوا راية الإسلام بقوة (ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون). وفى أشد المواقف حرجا اعتصموا بالله وادعوه قائلين : (ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين). يا أبناءنا فى الأرض المسروقة من دار الإسلام قاوموا فمن بقى منكم ظفر بالنصر، ومن مات ورث جنة عرضها السموات والأرض، قاوموا والله معكم. * * * ص _119
الحق المر · الصفحة ٣٩٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٣٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي