فماذا يصنع دعاة الإسلام مع هذه المآسى؟ أهداهم طريقة يذهب إلى أحد المساجد ليذكر الحديث المشهور: " الساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى سبيل الله " أو الحديث الآخر: " أنا وكافل اليتيم كهاتين. مشيرا بالسبابة والوسطى ". ولا يفكر فى تحويل خطبته إلى مشروع علمى وخطة واقعية. أما النوع الآخر من الدعاة- وهم كثيرون- فيقولون: الأفغانيون أحناف مبتدعون، وهم عندما يصلون لا يرفعون أيديهم قبل الركوع ولا بعده! فالجهاد فيهم واجب حتى يحملون على السنة حملا! وهنا تندلع حرب أخرى بعد انتهاء الحرب مع الشيوعية! ربما ضاع مستقبل الإسلام كله فيها! ألا يستيقظ أولو الألباب لحماية الأمة من هذا الخراب؟ إن الدعاة الجهلة لا يقلون شرا عن المبشرين!! ص _111
الحق المر · الصفحة ٣٨٧