محنة أندونيسيا أمام هجمات التنصير.. نقلت مجلة " لواء الإسلام " عن وكالات الأنباء أن أسلوب التنصير العلنى فى أندونيسيا دخل فى طور لم يسبق له مثيل، فقد بلغ نفوذه إلى مكتب لتسجيل المواليد، زورت فيه ديانات الأطفال، وأثبتوا فى الدفاتر على أنهم نصارى لا مسلمون! وقع ذلك فى مكتب بمدينة "لهوكسمارى" شمالى " سومطرا " حيث كتب أمام كل مولود جديد أنه نصرانى! وقد اندلعت المظاهرات الصاخبة استنكارا لهذا السلوك الخبيث، واقتحم المتظاهرون المكتب مطالبين بإحراق الدفاتر المزورة، ورجموا المكتب بالحجارة، واضطرت قوات الأمن للتدخل إنقاذا للموظفين الذين بقوا محاصرين داخله مدة يومين.. ومع هذا الخبر المحزن كان هناك خبر آخر أشد منه إحزانا! فقد ذكرت مجلة الجهاد الأفغانية أن سبعين مؤسسة صليبية طلبت من حكومة المجاهدين الأفغان السماح لها بالعمل داخل أفغانستان، وأن 19 مؤسسة منها اجتمع مندوبها بالفعل مع " صدر الدين أغاخان " لتنسيق العمل، والاستعداد للمرحلة القادمة، مرحلة ما بعد سقوط نظام " كابول ". أى أن الصليبية تريد أن ترث الشيوعية بعد هزيمتها! والعفاء على دماء الضحايا ورفات الشهداء، وجهود المسلمين فى المشارق والمغارب لنصرة إخوانهم المحروبين! وأنا خبير بما سوف يفعله دعاة النصرانية، إنهم يدخلون فى صمت القرى المنكوبة ويتجهون إلى البيوت التى قتل أربابها، باحثين عن اليتامى والأرامل، فيبنون الملاجىء التى تتعهد اليتامى بالتربية والتعليم، ويرسلون إلى الأرامل ما يتطلعون إليه من ملابس وأغذية، وينتظرون فى صبر وأمل نتائج هذه السياسة البانية الحانية، وهى نتائج تسود لها وجوه الموحدين! ص _110
الحق المر · الصفحة ٣٨٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٣٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي