والانقسامات الهادمة وتشجيع " المفكرين " الذين يلمزون الإسلام ويغمزون أصوله وفروعه...! ودفع العلمانيين من صدارة المجتمع، ووضع مقاليد الأمور فى أيديهم، وتدويخ المسلمين المخلصين وإقامة السدود فى وجوههم.. الخ. وظاهر أن الأسلوب الجديد هو الذى تقرر اتباعه، وإن لم يهجر الأسلوب الأول هجرا تاما.. ولعل أخطر شىء فى الحملة على الإسلام رفض الانتماء له محليا وعالميا، وقد راقبت باحتقار شديد الجهود التى تبذل لإبعاد الإسلام عن الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة، مع أنه باعثها وموقد جذوتها، ومع أن اليهود يصرخون بالولاء لدينهم والانتماء إليه وصبغ أرض "الميعاد" بصبغته!! ص _109
الحق المر · الصفحة ٣٨٥