المسيح فى اعتقادنا هو الذى يدخل المسيحيين فى معرفة حميمة للذات الإلهية تفوق كل إدراك بشرى.. ثم يقول: " لذلك يشهدون ويقرون بأنه هو الرب المخلص ". ويقول: "إنها لتباينات من الأهمية بمكان يمكن قبولها بتواضع واحترام وبروح التسامح المتبادل". ونقول نحن: إن المسلمين منذ ظهور الإسلام وملكوا باسمه السلطة تركوا من شاء يعتقد ما شاء، وقد رفض عمر بن الخطاب أن يصلى فى الكنيسة حتى تبقى ملكا لأهلها يقيمون فيها وحدهم شعائرهم، وحتى لا يجىء مسلم فيقول: هنا صلى عمر، فلنصل مثله! وكنا نريد من سيد الفاتيكان- وقد دعا إلى احترام التباينات بين الأديان- أن يدع مسلمى السودان يتمسكون بكتابهم وينفذون أحكامه! وأن يقول للثائرين فى الجنوب وهم قلة ضئيلة: ألقوا السلاح وامرحوا فى بحبوحة الحرية المتاحة لكم فهى خير من حكم شيوعى...! ص _101
الحق المر · الصفحة ٣٧٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٣٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي