وقد استيقنت من أمر أريد شد الانتباه إليه. إن تصور هذه المعركة الشرسة دون قيادة ماكرة وخطط مرسومة ضرب من الغفلة. إن أعداء الإسلام يعرفون ما يريدون ويسيرون إليه بتؤدة وحزم.. لست أخاف حرب المواجهة وإنما أخاف حرب الاحتيال والاغتيال.. فى ساحة العلم المجرد يجيىء جاسوس يعمل لأعداء أخفياء، فيقول عن ديننا كلاما ما يستطيع أولئك الأخفياء أن يرددوه! وذلك تحت عنوان البحث العلمى! والجاسوسية فى العصر الحديث جندت أسماء لامعة، وكبراء لهم وزن، وقادة ذوى مناصب، وصحافيين مرموقين.. هؤلاء وأولئك يمكرون بأمتنا المسترسلة ويدسودن لهم السم فى الدسم وينحرفون بها عن الصراط المستقيم خطوة خطوة، ويصبحون ويمسون وهم يختلونها عن عقائدها وشرائعها.. فلنأخذ حذرنا من جاسوسية العلم والإعلام (إنهم يكيدون كيدا * و أكيد كيدا * فمهل الكافرين أمهلهم رويدا). لقد انتهت حرب السيف والرمح، وانتهت معها حرب السب الصريح للرسالة الخاتمة وبدأت حرب أخرى تقوم على الخديعة والمداهنة والتزوير والدوران فلنعرف كيف نقف. ص _095
الحق المر · الصفحة ٣٧١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٣٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي